التخطي إلى المحتوى
أردوغان: اضطررنا للتدخل بسوريا لغياب مساعدات للاجئين

صرح  الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: “نحن بحاجة إلى صيغة للسماح بإعادة توطين اللاجئين السوريين الذين سافروا إلى تركيا في بلادهم”. ودعا إلى إقامة “منطقة سلام في شمال سوريا” وبناء مساكن ومدارس للاجئين.

كلام أردوغان، جاء حلال مشاركته في المنتدى العالمي للاجئين الذي تستضيفه الأمم المتحدة وسويسرا كأول منتدى عالمي للاجئين في جنيف يومي الثلاثاء والأربعاء.

وكماأضاف أردوغان أن”371 ألف لاجئ سوري جرت إعادة توطينهم طواعية بشمال سوريا منذ بدء العمليات العسكرية التركية”، مشيرا إلى أن “هذا العدد يمكن أن يصل بسهولة إلى مليون خلال فترة قصيرة جدا”. وزعم أردوغان أن تركيا اضطرت للتدخل في سوريا جرّاء غياب المساعدات للاجئين.

حيث يشار إلى أن المنتدى حدث يهدف للحصول على تعهدات بتوفير مساعدات مالية وتقنية وتشجيع إحداث تغييرات في السياسة لتمكين اللاجئين من الاندماج بشكل أفضل في المجتمع.

وكما حثت الأمم المتحدة حكومات وشركات اليوم الثلاثاء على تنشيط جهودها لمساعدة اللاجئين، وذلك مع ارتفاع عدد الفارين من بلادهم، إلى جانب تنامي العداء للمهاجرين.

25 مليون لاجئ يبحثون عن حلول
حيث وقال لفيليبو غراندي- المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: “عالمنا في حالة اضطراب. 25 مليون لاجئ يبحثون عن حلول” . وأشار إلى أن الرقم أعلى بكثير إذا أضيف النازحين داخل بلدانهم.

حيث وأضاف “مع بزوغ عقد جديد، ومع اقتلاع حوالي 71 مليون شخص من منازلهم على مستوى العالم، في الداخل والخارج، حان الوقت لإعادة تنشيط ردود أفعالنا.” ودعا غراندي إلى “تحالف واسع” بين حكومات ومؤسسات تجارية وتنموية وإغاثية ورياضية وغيرها لمساعدة اللاجئين.

وأشار مسؤولون إلى أن معظم الدول المستضيفة للاجئين في العالم ليست غنية.

من جه اخرى قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إنه يتعين على العالم بذل المزيد من الجهد لتحمل المسؤولية. وأضاف “البلدان النامية ومتوسطة الدخل تستضيف بشكل مثير للإعجاب الغالبية العظمى من اللاجئين.”

وفقا لغوتيريس فإنه “في وقت يتعرض فيه حق اللجوء إلى الاعتداء، حيث تغلق الحدود والأبواب أمام اللاجئين، وعندما يمكن تفريق أطفال اللاجئين عن أسرهم، نحتاج إلى إعادة التأكيد على حقوق الإنسان للاجئين”.

المصدر العربيه

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *