التخطي إلى المحتوى
زيدان وغوارديولا وجها لوجه للمرة الأولى.. من سينتصر

سوف يوجهه المدرب الإسباني بيب غوارديولا نظيره الفرنسي زين الدين زيدان، للمرة الأولى، في المواجهة”المثيرة” التي حددتها قرعة دوري أبطال أوروبا بين مانشستر سيتي وريال مدريد.

ونتيجة إنهائه دور المجموعات في المركز الثاني خلف باريس سان جرمان الفرنسي، كان محتما على ريال مدريد أن يخوض اختبارا صعبا في ثمن النهائي، ضد أحد الفرق التي أنهت مجموعاتها في الصدارة.

ولم يسبق لغوارديولا مواجهة زيدان في أي مباراة رسمية سابقا، وستكون موقعتهما المرتقبة في دور الـ16، أولى مواجهة بين المدربين الكبيرين.

وكما سبق لزيدان أن حقق بطولة دوري أبطال أوروبا 3 مرات مع ريال مدريد، في أعوام 2016 و2017 و2018، بينما حققها غوارديولا مرتين مع برشلونة الإسباني، عامي 2009 و2011.

وعلى الرغم من أن مانشستر سيتي يبدو مرشحا أقرب للتأهل على الورق، إلا أن خبرة كتيبة زيدان في البطولة الأوروبية قد تكون عاملا فاصلا في المباراتين.

وسوف تعود آخر مواجهة بين الناديين لنصف نهائي نسخة 2016 من البطولة، عندما هزم ريال مدريد السيتي 1-0 ذهابا، وتعادل معه 0-0 إيابا، ليتأهل بقيادة زيدان لنهائي البطولة.

حيث اختلف مانشستر سيتي كثيرا منذ وقتها، حيث تعاقد مع غوارديولا، وأضاف لتشكيلته عناصر قوية جدا، أبرزها الإنجليزي رحيم ستيرلنغ والبلجيكي كيفن دي بروين.

هذه المواجهة سيحسمها الفريق الذي سيستطيع اللعب بأسلوبه المفضل في المواجهة، وعدم الخضوع لاستراتيجية المدرب الآخر.

وكما تمثل المباراة الكثير لبيب غوارديولا، الذي عانى من “لعنة” حقيقية في البطولة في السنوات الأخيرة، وفشل في الوصول لنصف النهائي حتى، بالرغم من هيمنته على الدوري الإنجليزي الممتاز.

وجائت هذه المباراة كفرصة حقيقية للمدرب الإسباني، لفك العقدة، والتأهل على حساب “زعيم أوروبا” الصريح، ريال مدريد.

أما هزيمة “البروفيسور” غوارديولا، فقد تعني نهاية مغامرته مع السيتي، وربما حتى الوداع المبكر للموسم، خاصة مع سيطرة ليفربول على سباق البريميرليغ.

وبالنسبة لزيدان، فسيعني النجاح بهذا اللقاء تسطير اسمه من ذهب، في سجلات دوري الأبطال، خاصة إذا استطاع الوصول بعيدا في البطولة.

زيدان سيكون قد حول موسم ريال مدريد تماما، من موسم فاشل، إلى موسم عادت فيه روح “الملكي”، حتى من دون كريستيانو رونالدو.

وبالرغم من الترشيحات التي بدأت بالصدور فور إعلان نتيجة القرعة، إلا أن كل الحسابات ستختلف في فبراير، حيث ستحدد مسيرة كل فريق وقتها، نسبة ترشيحه في قمة التشامبيونز ليغ الكبيرة.

وكما يذكر أن لقاء الذهاب سيقام في 26 فبراير 2020، على استاد سانتياغو بيرنابيو في مدريد، بينما ستقام مواجهة الإياب يوم 17 مارس 2020، على استاد الاتحاد في مانشستر.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *